الشيخ خالد الأزهري
132
موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب
إليهم قبل الترك لأنهم بعده أموات قاله المصنف في المغنى « 1 » ( و ) : نحو ( قول الشاعر ) : وهو رؤية صاحب ليلى : ( ولو تلتقى أصداؤنا بعد موتنا * . . . ومن دون رمسينا من الأرض سبسب ) أي وإن تلتق وإثبات الياء دليل على أن لو غير حازمة وزعم قوم أن الجزم بها أنه مطرد ، وخصة ابن الشجري بالشعر . * الوجه ( الثالث ) : من أوجه لو ( أن تكون حرفا مصدريا ) : أو مؤولا مع صلته بمصدر ( مرادفا لأن المصدرية إلا أنها ) : أي لو ( لا تنصب ) : كما تنصب أن ( وأكثر وقوعها بعدودّ نحو : " وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ " « 2 » ) : أي ودوا الإدهان ( أو ) : بعد ( يود نحو يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ « 3 » : أي التعمير ) : ومن القليل قول قتيله للنبي صلى الله عليه وسلم ما كان ضرك لو مننت وربما * . . . منّ الفتى وهو المغيظ المحنق « 4 » أي منك ووقوع لو مصدرية قال به الفراء والفارسي والتبريزي وأبو البقاء وابن مالك وكثير من النحويين ( وأكثرهم لا يثبت هذا القسم ) : وهو وقوع لو مصدرية حذرا من الاشتراك ( وتخرج الآية ) : الثانية ( ونحوها على حذف مفعول الفعل ) : الذي ( قبلها ) : وهو يود ( و ) : حذف
--> ( 1 ) أمانة علمية تطالعنا في أعمال هؤلاء العلماء ومنهج دقيق لاستخدام المرجع حيث يذكر الرأي ويرده إلى صاحبه ويسجل المرجع الذي ورد فيه - وعلماؤنا في ذلك قدوة للمحدثين . ( 2 ) سورة القلم آية 9 . ( 3 ) سورة البقرة آية 96 . ( 4 ) التبريزي من تلامذة عبد القاهر الجرحانى وعبد القاهر ينحو منحى أبى على ، وأبو البقاء العكبري من شراح الإيضاح والتكملة لأبى على الفارسي - فمن الواضح أنها سلسلة مترابطة الحلقات ذات منحى في النحو يميزها . ومن هنا جاء ابداعها من وجهة نظرنا إلى اتجاه مدرسى .